حمل أول اجتماع للوالي الجديد أطفيلة بنت حادن رسائل عديدة للإدارية الشابة وأول إدارية في تاريخ ولاية نواذيبو بعد تعاقب 39 واليا رجلا على الولاية بمن فيهم وزراء داخلية سابقون ورموز الإدارة الإقليمية بموريتانيا.
بعد تعيينها على رأس الإدارة الإقليمية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو يوم 31 دجمبر 2025 يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح كيف ستبدأ الوالية أطفيله بنت حادن مشوارها في أبرز ولايات موريتانيا وأكثرها تعقيدا في انتظار تسلمها زمام الـأمور مطلع 2026.
خطفت الفنانة الشهيرة كرمي بنت سيداتي ولد أب الأنظار في ثاني سهرات مقاطعة الشامي وسط تفاعل جماهيري غير مسبوق،وغنت للشامي ونائبها لمرابط الطنجي وعمدتها محمد عبد القادر.
"التحقت بقطاع التعليم في 1995 وكانت سيلبابي هي أول محطة لي في مشواري التدريسي ودرست 4 سنوات قبل أن يتم تحويلي في 2000 إلى إعدادية عرفات التي كان مدير دروسها الشيخ أمو أعمر الذي هو مدير الامتياز حاليا بنواذيبو ، ومن ثم انتقلت إلى ثانوية روصو التي درست بها عاما قبل أن أحول إلى نواذيبو 2003 التي قضيت بها 10 سنوات إلى حين تأسيس الام
تتجه الأنظار مساء السبت إلى فرع الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني حيث سيتم انتخاب مكتب جديد للرباط في المدينة بعد تجربة وصفت ب"الاستثئنائية".
ويأتي تجديد المكتب بعد تفرغ الرئيس السابق المصطفى ولد الطيب ،والسعي إلى انتخاب رئيس جديد للفرع في مدينة نواذيبو التي ينشط بها الرباط منذ أزيد من 15 سنة.
استلم المدير الجديد لمركز الاستطباب الجهوي بداخلت نواذيبو الدكتور محمد عبد الله أمبارك مهامه رسميا في المستشفى الجهوي الأهم في العاصمة الاقتصادية نواذيبو من سلفه المغادر.
تتجه الـأنظار مساء غد السبت إلى فندق أسماء حيث ستجري فعاليات الجمعية العمومية لإختيار قائدة جديدة للمنظمة النسائية إحدى أذرع الحزب على مستوى مدينة نواذيبو.
تمكن الشاب محمد ولد أعل سالم عبد القادر من الوصول إلى منصب عمدة بلدية الشامي أو مدينة الذهب بموريتانيا كما يحلو للبعض تسميتها بعد نزال قوي مع 6 مرشحين من أحزاب عريقة تمكن الشاب من هزيمتها وبفارق تجاوز 2300 صوت حيث حصل على 2800 صوتا فيما حصل أقرب منافسيه على 500 صوتا.
حمدي أمبارك هو أحد أشهر الشخصيات على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو الناشطة في المجال البيئي ،ويصفه البعض ب"صديق البحر الوفي وعراب مشروع التهذيب البيئي".
مع دنو الاستحقاقات الانتخابية وبقاء أقل من 3 أشهر على انطلاق الحملات الدعائية للمعمعة المرتقبة بات السؤال المطروح ماهي الأوراق التي يمكن لحزب الإنصاف أن يدفع بها كسلاح في مواجهة المنافسين الأقوياء لتحقيق الحلم واستعادة المنصب المفقود.