بعد أن أخفقت السلطات والأغلبية الحاكمة في تنظيم استقبال شعبي حاشد لرئيس الجمهورية على غرار ماحدث في 22 ابريل 2024 بالرغم من مرور أسبوع على التحضير، وإزعاج الرئيس في المطار بكثرة الرسائل المحمولة بات السؤال المطروح ماذا بعد الزيارة؟ وهل استوعب الرئيس الدرس؟







.jpg)



.jpg)


(1).gif)


