
بعد اختتام جولتها في المراكز الإدارية وبعض المرافق العمومية والخدمية في ولاية نواذيبو بات السؤال الذي يطرح نفسه بقوة ماهي طبيعة الخطوات التي ستقوم بها الوالي أطفيله بنت حادن.
تكمل الوالي أول شهر لها في نواذيبو بعد تسلمها لمهامها من سلفها المتقاعد ماحي حامد كرسته لعديد الزيارات شملت مراكز الولاية ومؤسسات خدمية ومصالح الداخلية وربما باتت الصورة واضحة لوضعية المرافق في الولاية وأهم العراقيل والتي في مقدمتها توفير الخدمات وإنعاش التنمية المحلية.
وأظهرت الزيارات هشاشة في مستوى الخدمات وتهالكا لمقرات عديد المرافق وتحديات بنيوية ينبغي أن تشفع بقرارات سريعة وخطوات تجسد ما ورد في خطابها الافتتاحي قبل أسابيع أمام المسؤولين الجهويين في الولاية.
ملف التنمية المحلية يعد من أبرز وأهم الملفات التي ينبغي أن يظهر فيها مستوى من التناغم بين السلطات والهيئات اللامركزية على مستوى الولاية بغية خلق تنمية شاملة بعد فترات وصفت ب"الصعبة".
أول قرار ينبغي أن يتم اتخاذه هو العمل على توفير الخدمات الأساسية (المياه والكهرباء والإنترنت ) بشكل يضمن استمرارية أداء هذه الخدمات،وإيجاد حلول جذرية لهذه المشاكل التي ظلت عالقة وأخفق فيها الولاة السابقون.
إنشاء ديوان للمظالم بالولاية يعهد إليه باستقبال الشكاوي والنظر في أحقيتها ودراستها بعناية بغية حلحلة بعض الملفات العالقة من قبل مواطنين منذ حقب (ملف بحارة الشجرة وملف عمال هوندونغ وملف العمال المفصولين من المؤسسات وغيره من الملفات).
تخصيص اجتماع شهري تقييمي لأداء المرافق العمومية وأن يقدم كل قطاع خارطة عمل عن طبيعة عمله في السنة وأن يخضع للدراسة والتقييم بغية قياس أداء المرافق وتقديم تنقيط لكل قطاع.
إنشاء جائزة جديدة باسم الولاية تمنح سنويا للمتفوقين في المسابقات الوطنية وشهر رمضان المبارك من أجل مواكبة الإحياء الرمضاني على غرار ماكان يحدث في كل سنة على مستوى الولاية.
.jpg)


(1).gif)


