يتساءل الكثير من المتابعين للشأن السياسي ماذا سيعقب زيارة بعثة حزب الإنصاف إلى مدينة نواذيبو بعد أن ظهرت حقيقة الحزب وعاينت ربما بعض الأسرار السياسية.
ويذهب كثيرون إلى أن البعثة بالفعل ستعد تقريرا شاملا تشخيصي عن واقع اتحادية نواذيبو بعد أن التقت مجمل الفاعلين فيها من رؤساء أقسام وفروع ومكتب اتحادي.
الرهان على البعثة كبير بحكم رئاستها من قبل النائب الأول لرئيس الحزب محمد يحي ولد حرمه والذي يعول عليه في الغوص في عمق التحديات القائمة وفك لغز نواذيبو بغية الإعداد للمستقبل.
وتشير معطيات جمعها "نواذيبو-أنفو"إلى أن خيار التمديد يبقي هو الأكثر منطقية إلى غاية الانتخابات الرئاسية والتشريعية 2028 و2029 بحكم أن التجديد لايبدو الأن ممكنا لعدة اعتبارات ومخاوف من ارتدادات قوية.
ويرى عارفون بالشأن المحلي أن إمكانية التمديد هي الأقرب حيث ستبقى الهيئات كما كانت على أن يتم تفعليها وضخ دماء جديدة فيها مما يجعل تحفيزها ودعمها هو المطروح الأن بقوة.
.jpg)


(1).gif)


