
شكر المدير الجهوي للتربية وإصلاح النظام التعليمي محمد المصطفى الأمين فال أطر قطاع التربية على مستوى ولاية نواذيبو ،مشيدا بدور الإدارة الإقليمية وواصفا إياها ب"المدرسة الجدية".
وقال ولد الأمين فال في رسالة الوداع التي حصل عليها "نواذيبو-أنفو"إنه يفرد طاقم الإدارة الجهوية المتميز من رؤساء مصالح ورؤساء أقسام وموظفين فهم الجنود المجهولون للعمل التربوي الفعال والمخلص والناجح، فقد عاش معهم مختلف تفاصيل العمل التربوي بالولاية فقد كانوا نعم الإخوة والمستشارون الناصحون والمرشدون الفنيون فلهم مني كل الشكر والتقدير والامتنان
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد والي داخلت انواذيبو .
السادة أفراد السلطات الإدارية الجهوية والمقاطعية.
السادة المنتخبين...
السادة قادة الهيئات العسكرية والأمنية.
السادة رؤساء المصالح الجهوية.
زملائي وإخوتي الأفاضل طواقم قطاع التربية بولاية داخلت انواذيبو: مؤطرين ومدرسين .
السادة أعضاء روابط آباء التلاميذ.
يشرفني، وأنا أغادر مهامي بالإدارة الجهوية للتربية في ولاية داخلت انواذيبو بعد تحويلي بموجب مذكرة صادرة عن السيد الأمين العام للوزارة، أن أتوجه إليكم جميعًا بخالص وأصدق عبارات الشكر والامتنان، تقديرًا لما بذلتم من جهود في خدمة العمل التربوي الجاد وعلى ما أحطتموني به من تعاون صادق، ودعم متواصل، وروح مهنية عالية طيلة فترة عملي معكم.
وأخص هنا بالشكر والتقدير السيد والي داخلت انواذيبو ماحي فاضل حامد، الذي شكل عملي معه مدرسة متكاملة في الجد والنصح والتوجيه الإداري كان لها الأثر البارز في تجربتي المهنية، ولقد كان قدوة لكل الإداريين والمؤطرين في وضوح الرؤية والسعي في مصالح القطاعات الخدمية في ولايته خاصة قطاعنا قطاع التربية حيث وقف معه في حل جميع مشاكله من خلال تفعيل عمل لجان اليقظة والمتابعة.
كما أفرد هنا طاقم الإدارة الجهوية المتميز من رؤساء مصالح ورؤساء أقسام وموظفين فهم الجنود المجهولون للعمل التربوي الفعال والمخلص والناجح، فقد عشت معهم مختلف تفاصيل العمل التربوي بالولاية فقد كانوا نعم الإخوة والمستشارون الناصحون والمرشدون الفنيون فلهم مني كل الشكر والتقدير والامتنان.
لقد كانت تجربتي معكم – رغم قصرها زمنيا - تجربة ثرية ومميزة، أسهمت في تعميق خبرتي المهنية، وعززت قناعتي بأن العمل التربوي الناجح لا يستقيم إلا بتضافر الجهود، وتكامل الأدوار بين السلطات الإدارية، والمنتخبين، والطواقم الإدارية، والمدرسين ونقاباتهم التي ما لمسنا فيها إلا الجد والمسؤولية ، وهيئات المجتمع المدني؛ خدمةً لأهداف القطاع وعلى رأسها إصلاح النظام التعليمي وإرساء دعائم المدرسة الجمهورية لتحقيق رسالتها النبيلة، التي رسمها فخامة رئيس الجمهورية منذ توليه مقاليد الحكم، وتسعى لتطبيقها حكومة معالي الوزير الأول، بإشراف ومتابعة مباشرة من معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، وقد وصلت مراحل متقدمة تستدعي من الجميع، الانخراطَ الإيجابي والمسؤول، والمشاركةَ الفاعلة في إنجاح هذا المسار الإصلاحي الطموح، وفاءً لرسالة التعليم، وإسهامًا في بناء أجيال قادرة على خدمة الوطن وصون مكتسباته.
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أعبّر عن اعتزازي بما لمسْتُه في طواقم القطاع التربوي على مستوى الولاية من جدية والتزام وتفانٍ في أداء الواجب، وعن تقديري العميق لكل ما بذلوا من جهود كان لها الأثر البالغ في إنجاح العمل التربوي على مستوى الولاية وتحقيق أعلى النتائج المرجوة على المستويين الجهوي والوطني.
وأنا إذ أودعكم اليوم، فإني أحمد الله الذي أعطاني فرصة للتعرف على هذه الكوكبة من خيرة أبناء هذا الوطن وأعيش معهم تجربة طيبة لا أنساها ما حييت، وأبلغكم بأني أحمل لكم جميعا كل مشاعر الاحترام والتقدير، وأتمنى لكم دوام التوفيق والتسديد، ومزيدًا من النجاح والعطاء في مسيرتكم التربوية والإدارية.
وختاما أشكر السلطات التربوية العليا على ثقتها في الأخ والزميل، سيد أحمد فال بوحمادي، الذي سيتولى مسؤولية الإدارة الجهوية للتربية في ولاية داخلت انواذيبو، فهو من أطر القطاع المشهود لهم بالكفاءة والمهنية، والتجربة والمسؤولية، وهي مؤهلات تضمن مواصلة ما تحقق من مكاسب، والبناء عليها، وتكميل النواقص ودفع عجلة العمل التربوي قُدمًا بروح جماعية وتشاركية. وإنني لأدعو كافة الفاعلين التربويين والإداريين إلى مؤازرته، والتعاون معه، ومواكبة جهوده، بما يخدم مصلحة القطاع التربوي.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
أخوكم محمد المصطفى بن الأمين فال
.jpg)


(1).gif)


