
ذرفت دموع الفرح عند إعلان خروج الطفل ريان من ظلمات البئر التي عاش فيها آخر خمسة أيام من حياته.
حاولت طيلة الليالي الخمسة أن اخفي دموعي عن العائلة والاطفال وانا اتابع عبر هاتفي مشهدا مرعبا جعلني اعيش لحظاته بغلق كبير. وإحساس بألم أسرة ريان وكأنها اسرتي.